مرتضى مطهري

169

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

العارف يريد الحق الاول لا لشىء غيره و لايؤثر شيئاً على عرفانه و تعبده له فقط لأنه مستحق للعبادة و لأنها نسبة شريفة اليه لا لرغبة او رهبة و ان كانتا فيكون المرغوب فيه او المرهوب عنه هو الداعى و فيه المطلوب و يكون الحق ليس الغاية بل الواسطة الى شىء غيره هو الغاية و هو المطلوب دونه . سپس مىگويد : . المستحل توسيط الحق مرحوم من وجه فانه لم يطعم لذة البهجة به فيستعظمها . . . و ما مثله بالقياس الى العارفين الَّا مثل الصبيان بالقياس الى المحنّكين . . . و المستبصر بهداية القدس فى شجون الايثار قد عرف لذة الحق ولَّى وجهه سمتها مسترحماً على هذا المأخوذ عن رشده الى ضده و ان كان ما يتوخّاه بكدّه مبذولًا له بحسب وعده . استدلال از طريق مصنوعات براى معرفة الله كافى نيست : در ورقه هاى توحيد ، خداشناسى ) * شماره . . . گفته‌ايم كه استدلال از مصنوع به صانع براى « شناسايى » خدا كافى نيست ، حداكثر موجب علم به خداست ، بلكه موجب علم به خدا هم نيست ، موجب علم به صانع عالم ماده است نه خدا به معنى واجب الوجود قائم بالذات تا چه رسد به توحيد و يگانگى او و كمال مطلق بودن او و عينيت صفات او با ذاتش و قدم و اولويت و سرمديّت و ساير صفات او . تنها از راه علم به وجود و علل وجود يعنى حكمت متعاليه است كه شناسايى به معنى حقيقى به طورى كه ذات بارى موضوع علمى واقع شود ( نظير روان شناسى و حيوان شناسى و غيره ) صورت مىگيرد ، و اين علم به اين صورت منحصراً در ميان مسلمين وجود داشته و دارد و از مختصات و مفاخر مسلمين است .